رأسه ولحيته فيأخذن المشاطة ، فيقال انّ الشعر الذي في أيدي الناس من تلك المشاطات ، فأمّا ما حلق في عمرته وحجّته فان جبرئيل عليه السّلام كان ينزل فيأخذه فيعرج به إلى السماء ، ولربّما سرّح لحيته في اليوم مرّتين ، وكان يسرّح تحت لحيته أربعين مرة ومن فوقها سبع مرّات ويقول انّه يزيد في الذهن ويقطع البلغم « 1 » .
سرحب :
السرحوبية
السرحوبية هم الجارودية من الزيدية ، وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر ، سمّاه أبو جعفر عليه السّلام سرحوبا وذكر انّ سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر ، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى القلب « 2 » . أقول : وتقدّم ذكره في « جرد » .
سردق :
باب الحجب والأستار والسرادقات « 3 » .
أقول : السرادق بالضمّ كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء ، وقد تقدّم ما يناسب ذلك في « حجب » .
سرر :
باب في أدعية السرّ « 4 » .
أسرار بعض العبادات يذكر في باب علل الشرايع والأحكام « 5 » .
سرّ سؤال موسى عليه السّلام عن حلّ عقدة لسانه في قوله :
« وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي »
« 6 » . « 7 »
سرّ أخذ موسى عليه السّلام برأس أخيه وبلحيته ، وسرّ أخذ الحسين عليه السّلام لحيته يوم
هامش
( 1 ) ق : 6 / 9 / 154 ، ج : 16 / 248 .
( 2 ) ق : 9 / 49 / 179 ، ج : 37 / 32 .
( 3 ) ق : 14 / 6 / 101 ، ج : 58 / 39 .
( 4 ) ق : كتاب الدعاء / 114 / 271 ، ج : 95 / 306 .
( 5 ) ق : 3 / 23 / 108 ، ج : 6 / 58 .
( 6 ) سورة طه / الآية 27 .
( 7 ) ق : 5 / 33 / 233 ، ج : 13 / 64 .