بكلّ لون .
بصائر الدرجات : عن سدير الصيرفي قال : أوصاني أبو جعفر عليه السّلام بحوائج له بالمدينة ، قال : فبينما أنا في فجّ الروحاء على راحلتي إذ إنسان يلوى بثوبه ، قال :
فملت إليه وظننت أنّه عطشان فناولته الأداوة قال : فقال : لا حاجة لي بها ، ثمّ ناولني كتابا طينه رطب ، قال : فلمّا نظرت إلى ختمه إذا هو خاتم أبي جعفر عليه السّلام ، فقلت له :
متى عهدك بصاحب الكتاب ؟ قال : الساعة ، قال : فإذا فيه أشياء يأمرني بها ، ثمّ قال :
التفتّ فإذا ليس عندي أحد . . . الخ ، وكان الرجل جنّيا بعثه عليه السّلام إليه « 1 » .
أقول : ولنعم ما قيل انّ هذا يدلّ على زيادة اختصاص منه بالإمام عليه السّلام وما كان الإمام ليرسل كتابه مع الجنّ الّا لوصف في المرسل إليه .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 113 / 362 ، ج : 27 / 17 .