إلى النار .
أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام : ليس السخي المبذّر الذي ينفق ماله في غير حقّه ولكنّه الذي يؤدّي إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) ما فرض عليه في ماله من الزكاة وغيرها ، والبخيل الذي لا يؤدّي حقّ اللّه ( عزّ وجلّ ) في ماله .
معاني الأخبار : روي : انّه قيل له عليه السّلام : ما حدّ السخاء ؟ قال : تخرج من مالك الحقّ الذي أوجبه اللّه عليك فتضعه في موضعه « 1 » .
روي انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعديّ بن حاتم طيّ : دفع عن أبيك العذاب الشديد بسخاء نفسه .
أقول : تقدّم في « حتم » بعض الحكايات عن سخاء حاتم طيّ .
الدرّة الباهرة : قال الصادق عليه السّلام : جاهل سخيّ أفضل من ناسك بخيل .
الإمامة والتبصرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : طعام السخيّ دواء وطعام الشحيح داء .
خبر الذين تعاقدوا على قتل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فأمر بقتلهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّا واحدا منهم لأنّه كان سخيّا ، فأسلم الرجل لذلك « 2 » .
تفصيل هذا الخبر في « 3 » .
وروي في قصة السامري : انّ موسى عليه السّلام همّ بقتله فأوحي إليه أن لا يقتله لأنّه سخيّ « 4 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفد من اليمن وفيهم رجل كان أعظمهم كلاما وأشدّهم استقصاء في محاجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فغضب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى التوى عرق الغضب بين عينيه وتربّد وجهه وأطرق إلى الأرض فأتاه جبرئيل
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 49 / 200 ، ج : 71 / 353 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 49 / 201 ، ج : 71 / 354 .
( 3 ) ق : 9 / 105 / 525 ، ج : 41 / 74 .
( 4 ) ق : 5 / 37 / 272 ، ج : 13 / 208 .