الناس لخوف العاهات فردّ عليهم بأنّه سبب لرفع العاهات لأنّه سؤر المؤمنين « 1 » .
قال العلّامة الطباطبائي في ( الدرّة ) :
وليس في الأسئار غير طاهر * وخصّ بالتنجيس سؤر الكافر
والكلب والخنزير لكن اجتنب * محرّما تنزّها ولا يجب
واستثن من ذلك سؤر المؤمن * فانّه أفضل من ماء قني
سأل :
في السؤال
باب ذمّ السؤال
خصوصا بالكفّ ومن المخالفين ، وما يجوز فيه السؤال « 2 » .
أمالي الطوسيّ : عن الرضا عليه السّلام قال : قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : علّمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة قال : لا تغضب ولا تسأل الناس وارض للناس ما ترضى لنفسك .
علل الشرايع : وعنه عن جدّه عليهما السّلام قال : اتّخذ اللّه ( عزّ وجلّ ) إبراهيم عليه السّلام خليلا لأنّه لم يردّ أحدا ولم يسأل أحدا غير اللّه ( عزّ وجلّ ) .
علل الشرايع : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا تسألوهم فتكلّفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة .
الروايات الكثيرة في انّ : من كان من الشيعة لا يسأل بالكفّ ولا يؤتى في دبره « 3 » .
ثواب الأعمال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه اللّه إليها ويثبت له بها النار .
عدّة الداعي : عنه عليه السّلام : من سأل من غير فقر فانّما يأكل الجمر « 4 » .
قال بعضهم : كنّا جلوسا على باب دار أبي عبد اللّه عليه السّلام بكرة فدنا سائل إلى باب الدار
هامش
( 1 ) ق : 14 / 216 / 909 ، ج : 66 / 472 .
( 2 ) ق : 20 / 16 / 39 ، ج : 96 / 149 .
( 3 ) ق : 20 / 16 / 40 ، ج : 96 / 150 .
( 4 ) ق : 20 / 16 / 41 ، ج : 96 / 158 .