عدّة طرق وروايات مختلفات ،
والدعاء : اللّهم أنت اللّه الملك الحقّ الذي لا اله الّا أنت وأنا عبدك ظلمت نفسي . . . الدعاء « 1 » .
قال المجلسي : أقول : قد اشتهر الحرز اليماني بوجه آخر ولم أره في الكتب المسطورة لكنّه من الأدعية المشهورة وله فوائد مجرّبة ، فأوردته أيضا وله افتتاح يقرء قبل الدعاء وهو فاتحة الكتاب وآية الكرسيّ والأسماء التسعة والتسعين بإحدى الروايات التي سبق ذكرها ، ثمّ يقول : اللّهم يا لطيف أغثني وأدركني . . . الخ « 2 » .
وقال المجلسي أيضا : ولنا سند آخر عال جدا لهذا الدعاء ولا يخلو من غرابة فانّي أرويه عن والدي عن بعض الصالحين عن مولانا القائم عليه السّلام بلا واسطة . أقول : مراده ببعض الصالحين الأمير إسحاق الأسترآباديّ الذي يأتي ذكره في « سحق » فليراجع هناك .
دعاء العلوي المصري لكلّ شديدة وعظيمة : « ربّ من ذا الذي دعاك فلم تجبه ، ومن ذا الذي سألك فلم تعطه » . . . الدعاء ، : علّمه مولانا صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) لمحمّد بن علي العلوي الحسيني المصري لمّا دهمه أمر عظيم من رجل من أهل بلده من ملوكه فقصد مشهد آبائه عليهم السّلام بالحائر لائذا بهم ، فأتاه الإمام القائم عليه السّلام بين النوم واليقظة فعلّمه الدعاء فدعا به ليلة الجمعة فأهلك اللّه عدوّه فنام سالما فلمّا أصبح الناس فإذا هو مذبوح من قفاه ولا يدرون من فعل به ذلك « 3 » .
باب أدعية رفع الهموم والأحزان والمخاوف وكشف الشدائد وما يناسب ذلك وهو قريب من الباب السابق « 4 » .
دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو دعاء الفرج : اللّهم إنّي أسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا من علا فقهر .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 107 / 251 ، ج : 95 / 241 .
( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 107 / 254 ، ج : 95 / 252 .
( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 107 / 259 ، ج : 95 / 266 .
( 4 ) ق : كتاب الدعاء / 108 / 263 ، ج : 95 / 279 .