تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

كلمات الفرج

مهج الدعوات : نقل من مجموع عتيق قال : كتب الوليد بن عبد الملك إلى صالح ابن عبد اللّه المرّي عامله على المدينة : أبرز الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب - وكان محبوسا في حبسه - واضربه في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خمسمائة سوط ، فأخرجه صالح إلى المسجد واجتمع الناس وصعد صالح المنبر يقرأ عليهم الكتاب ثمّ ينزل فيأمر بضرب الحسن ، فبينما هو يقرأ الكتاب إذ دخل عليّ بن الحسين عليهما السّلام فأفرج الناس عنه حتّى انتهى إلى الحسن بن الحسن فقال له : يا بن عمّ ، ادع اللّه بدعاء الكرب يفرج عنك ، فقال : ما هو يا بن عمّ ، فقال : قل : لا اله الّا اللّه الحليم الكريم ، لا اله الّا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وربّ العرش العظيم والحمد للّه ربّ العالمين ، قال : وانصرف عليّ بن الحسين عليهما السّلام وأقبل الحسن يكرّرها ، فلمّا فرغ صالح من قراءة الكتاب ونزل قال : أرى سجيّة رجل مظلوم ، أخّروا أمره وأنا أراجع أمير المؤمنين فيه ، وكتب صالح إلى الوليد في ذلك فكتب إليه : أطلقه « 1 » . دعاء أبي الحسن الهادي عليه السّلام على المتوكّل ، : وهو دعاء المظلوم على الظالم فهلك المتوكّل بعد ثلاث أيّام وهو : اللّهم انّي وفلانا عبدان من عبيدك نواصينا بيدك . . . الدعاء بطوله « 2 » .

الإشارة إلى الحرز اليماني

دعاء الحرز اليماني المعروف بالدعاء السيفي علّمه أمير المؤمنين عليه السّلام لرجل من أشراف العرب من أهل اليمن ليدعو به على عدوّ له قد أعيت فيه حيلته ، وله
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 107 / 248 ، ج : 95 / 234 . ( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 107 / 249 ، ج : 95 / 236 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 84 | الشيخ عباس القمي