زور :
في الزيارات
باب ثواب تعمير قبور النبيّ والأئمة ( صلوات اللّه عليهم ) وزيارتها « 1 » .
فرحة الغري : في حديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال لعليّ عليه السّلام : ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجّة بعد حجّة الإسلام وخرج من ذنوبه ، حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمّه ، فأبشر وبشّر أولياءك ومحبّيك من النعيم وقرّة العين بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ولكنّ حثالة من الناس يعيّرون زوّار قبوركم كما تعيّر الزانية بزنائها ، أولئك شرار أمّتي لا أنالهم اللّه شفاعتي ولا يردون حوضي « 2 » .
باب آداب الزيارة وأحكام الروضات وبعض النوادر « 3 » .
« فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً »
« 4 » .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ »
- إلى قوله تعالى - :
« وَأَجْرٌ عَظِيمٌ »
« 5 » . بيان : الآية الأولى تومي إلى إكرام الروضات المقدّسة وخلع النعلين فيها بل عند القرب منها لا سيّما في الطفّ والغري لما
روي : انّ الشجرة كانت في كربلا وانّ الغري قطعة من الطور ،
والثانية تدلّ على لزوم خفض الصوت عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعدم جهر الصوت لا بالزيارة ولا بغيرها لما
روي : انّ حرمتهم بعد موتهم كحرمتهم في حياتهم ،
وكذا عند قبور ساير الأئمة عليهم السّلام لما
ورد : انّ حرمتهم كحرمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
ويؤيّد ما ذكرناه ما رواه الكليني في وفاة الحسن بن عليّ عليهما السّلام ودفنه « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 22 / 2 / 6 ، ج : 100 / 116 .
( 2 ) ق : 22 / 2 / 7 ، ج : 100 / 121 .
( 3 ) ق : 22 / 3 / 8 ، ج : 100 / 124 .
( 4 ) سورة طه / الآية 12 .
( 5 ) سورة الحجرات / الآية 2 .
( 6 ) ق : 22 / 3 / 8 ، ج : 100 / 124 .