وقال سيد العابدين عليه السّلام : الدعاء بعد ما ينزل البلاء لا ينفع به « 1 » .
قال الصادق عليه السّلام : ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا اللّه ( عزّ وجلّ ) في أمر الّا استجاب اللّه لهم ، فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون اللّه ( عزّ وجلّ ) عشر مرات الّا استجاب اللّه تعالى لهم ، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعو اللّه سبحانه أربعين مرّة يستجيب اللّه العزيز الجبّار له .
وعنه عليه السّلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتّى يصلّى على محمّد وآل محمد .
وعنه عليه السّلام قال : كان أبي عليه السّلام إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثمّ دعوا « 2 » وأمّنوا .
التمجيد قبل الدعاء
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ كلّ دعاء لا يكون قبله تمجيد فهو أبتر ، وانّما التمجيد ثمّ الدعاء ، قلت : ما أدنى ما يجزي من التمجيد ؟ قال : قل اللّهم أنت الأوّل فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء وأنت العزيز الحكيم « 3 » .
فلاح السائل : عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : إذا أراد أحدكم أن يستجاب له فليطب كسبه وليخرج من مظالم الناس ، وانّ اللّه لا يرفع إليه دعاء عبد وفي بطنه حرام أو عنده مظلمة لأحد من خلقه .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قال اللّه سبحانه : انّي لأستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فيروزج فأردّها خائبة .
وعن الصادق عليه السّلام : ما رفعت كفّ إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) أحبّ إليه من كفّ فيها خاتم عقيق .
وعنه عليه السّلام قال : إذا قال العبد : ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة الّا باللّه ، قال اللّه : ملائكتي استسلم
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 17 / 42 ، ج : 93 / 314 .
( 2 ) الصحيح : دعا .
( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 17 / 43 ، ج : 93 / 317 .