تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
وعرش ربّنا مقبل غير مدبر . توضيح : حاصل ما قال والد المجلسي في الخبر انّه ينبغي أن يتصوّر انّ البيت بحذاء العرش وانّه بمنزلة رجل وجهه إلى الناس ووجهه طرف الباب فيكون الحجر عن يمين البيت والمقام عن يساره والحجر بمنزلة مقام نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والركن اليماني بمنزلة مقام أئمتنا ( صلوات اللّه عليهم ) وكما انّ مقام النبيّ والأئمة عليهم السّلام في الدنيا عن يمين البيت وبإزاء يمين العرش ، كذلك يكون في الآخرة لأنّ العرش مقبل وجهه الينا غير مدبر ، وقد ورد في الأخبار استحباب استلام الركنين الآخرين فيكون المراد تأكد فضيلة استلامهما والمنفي تأكّد الفضيلة لا أصلها « 1 » .

ذمّ الركون إلى الظالمين

وانّه قد غرق جمع ممن آمن بموسى عليه السّلام لكونهم كانوا في عسكر فرعون لينالوا من دنياهم « 2 » . وهلك واحد كان في أهل القرية التي مات أهلها بسخطة « 3 » . خبر ركانة « 4 » .

أقول : ركانة بالضمّ ابن عبد يزيد بن هاشم القرشيّ المطّلبي ،

قالوا هو الذي صارعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرّتين أو ثلاثا في الصغر فصرعه وكان من أشدّ قريش ، وهو من مسلمة الفتح ، ونزل المدينة وأطعمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من خيبر ثلاثين وسقا ، وتوفي في زمان عثمان وقيل في سنة ( 42 ) .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 51 / 289 ، ج : 7 / 340 . ( 2 ) ق : 5 / 34 / 252 ، ج : 13 / 127 . ( 3 ) ق : 5 / 70 / 409 ، ج : 14 / 322 . ( 4 ) ق : 6 / 22 / 285 ، ج : 17 / 368 .