( ما شاء اللّه لا قوّة الّا باللّه استغفر اللّه ) والإكثار من ذكر : لا حول ولا قوة الّا باللّه ، والأدعية الواردة في ذلك وهي كثيرة « 1 » .
التهذيب : عن أبي الطيّار قال : قلت لأبي عبد اللّه انّه كان في يدي شيء فتفرّق وضقت به ضيقا شديدا ، فقال لي : ألك حانوت في السوق ؟ فقلت : نعم وقد تركته ، فقال : إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه وإذا أردت أن تخرج إلى سوقك فصلّ ركعتين أو أربع ركعات ثمّ قل في دبر صلاتك : توجّهت بلا حول منّي ولا قوّة ولكن بحولك يا ربّ وقوّتك وأبرأ من الحول والقوّة الّا بك فأنت حولي ومنك قوّتي ، اللّهم فارزقني من فضلك الواسع رزقا كثيرا طيّبا وأنا خافض في عافيتك فانّه لا يملكها أحد غيرك ، ففعل ذلك فرزق مالا كثيرا « 2 » .
أقول :
روى الشيخ الكليني في باب الدعاء للرزق من ( الكافي ) عن زيد الشحّام عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فانّك ذو الفضل العظيم ؛
وروي عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الحاجة وسألته أن يعلّمني دعاء في الرزق فعلّمني دعاء ما احتجت منذ دعوت به ، قال : قل في صلاة الليل وأنت ساجد : يا خير مدعوّ ويا خير مسؤول ويا أوسع من أعطى ويا خير مرتجى ارزقني وأوسع عليّ من رزقك وسبّب لي رزقا من قبلك انّك على كلّ شيء قدير ؛
إلى غير ذلك من الأدعية .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 110 / 267 ، ج : 95 / 293 .
( 2 ) ق : 11 / 38 / 215 ، ج : 47 / 367 .