تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
أمالي الصدوق : عن دعبل قال : جاءني خبر موت الرضا عليه السّلام وأنا بقم فقلت قصيدتي الرائية :
أرى أميّة معذورين إن قتلوا * ولا أرى لبني العبّاس من عذر
إلى قوله :
قبران في طوس خير الناس كلّهم * وقبر شرّهم هذا من العبر ما ينفع الرجس من قرب الزكيّ وما * على الزكيّ بقرب الرجس من ضرر هيهات كلّ امرئ رهن بما كسبت * له يداه فخذ ما شئت أو فذر « 1 »
وروي انّ المأمون آمنه على نفسه فلمّا مثل بين يديه أمره بانشادها فجحدها دعبل فقال : لك الأمان عليها ، فأنشد :
تأسّفت جارتي لمّا رأت زوري * وعدّت الحلم ذنبا غير مغتفر
القصيدة « 2 » .

ما ذكره محمّد بن إسماعيل الصيمري في رثاء عليّ الهادي عليه السّلام :

الأرض خوفا زلزلت زلزالها * وأخرجت من جزع أثقالها « 3 »
أقول : يأتي في « رضا » بعض الأبيات في رثاء الرضي .
هامش
( 1 ) تذر ( خ ل ) . ( 2 ) ق : 12 / 22 / 93 و 94 ، ج : 49 / 318 و 323 . ( 3 ) ق : 12 / 32 / 150 ، ج : 50 / 214 .