: همّ عليّ بن الحسين عليه السّلام بدين أبيه حتّى قضاه اللّه بمال بجنس وهو عين لأبيه عليه السّلام كان بذي خشب « 1 » .
أبواب الدين والقرض « 2 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « قرض » .
باب ما ورد في الاستدانة « 3 » .
علل الشرايع : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كلّ ذنب يكفّره القتل في سبيل اللّه الّا الدين فانّه لا كفّارة له الّا أداؤه أو يقضي صاحبه أو يعفو الذي له الحقّ .
الخصال : عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أعوذ باللّه من الكفر والدين ، قيل : يا رسول اللّه أيعدل الدين بالكفر ؟ فقال : نعم .
علل الشرايع : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إيّاكم والدين فانّه همّ بالليل وذلّ بالنهار « 4 » .
عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ما الوجع الّا وجع العين وما الهمّ الّا همّ الدين .
التشديد في أمر الدين
علل الشرايع : عن أبي ثمامة قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام قلت له : جعلت فداك انّي رجل أريد أن ألازم مكّة وعليّ دين للمرجئة فما تقول ؟ قال : فقال إرجع إلى مؤدّى دينك وانظر أن تلقى اللّه ( عزّ وجلّ ) وليس عليك دين فان المؤمن لا يخون .
أمالي الصدوق : عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بلغنا انّ رجلا من الأنصار مات وعليه دين فلم يصلّ عليه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : لا تصلّوا على صاحبكم حتّى يقضى عنه الدين . فقال عليه السّلام : ذلك حقّ ، قال : ثم قال عليه السّلام : انّما فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذلك ليتعاطوا الحقّ ويؤدّي بعضهم إلى بعض ولئلّا يستخفّوا
هامش
( 1 ) ق : 11 / 4 / 16 ، ج : 46 / 52 .
( 2 ) ق : 23 / 31 / 34 ، ج : 103 / 138 .
( 3 ) ق : 23 / 32 / 34 ، ج : 103 / 141 .
( 4 ) ق : 23 / 32 / 34 ، ج : 103 / 141 .