باب آخر في انّ السلامة والغنى في الدين وما أخذ على المؤمن من الصبر على ما يلحقه في الدين « 1 » .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : في قول اللّه تعالى :
« فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا »
« 2 » فقال : أما لقد بسطوا عليه وقتلوه ولكن أتدرون ما وقاه ؟ وقاه أن يفتنوه في دينه .
بيان : الضمير في ( وقاه ) راجع إلى مؤمن آل فرعون ، ويدلّ الحديث على انّ آل فرعون قتلوه .
الكافي : في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام : فإذا حضرت بليّة فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم ، وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم فاعلموا انّ الهالك من هلك دينه ، والحريب من حرب دينه « 3 » .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سلامة الدين وصحة البدن خير من المال ، والمال زينة من زينة الدنيا حسنة « 4 » .
باب الدين الذي لا يقبل اللّه أعمال العباد الّا به « 5 » .
ذكر جماعة عرضوا دينهم على إمامهم
عرض عبد العظيم الحسني رضي اللّه عنه دينه على الهادي عليه السّلام « 6 » .
: عرض حمران بن أعين دينه على الصادق عليه السّلام وقول الصادق عليه السّلام له : فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق ، فقال حمران : وان كان علويّا فاطميّا ؟ فقال
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 23 / 159 ، ج : 68 / 211 .
( 2 ) سورة غافر / الآية 45 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 23 / 159 ، ج : 68 / 212 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 23 / 160 ، ج : 68 / 213 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 28 / 213 ، ج : 69 / 1 .
( 6 ) ق : كتاب الايمان / 28 / 213 ، ج : 69 / 1 .
ق : 2 / 10 / 84 ، ج : 3 / 268 .