وفي الرضوي عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام : هو لا اله الّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام .
تفسير القمّيّ : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى :
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً »
قال : الولاية .
باب ما بيّن الصادق عليه السّلام من المسائل في أصول الدين وفروعه « 1 » .
باب ما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون من محض الإسلام وشرايع الدين « 2 » .
باب فيما بيّن الصدوق من دين الإماميّة « 3 » .
كنز الكراجكيّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : العلم علمان ، علم الأديان وعلم الأبدان « 4 » .
تفسير قوله تعالى :
« لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ »
« 5 » بوجوه : الأول انّه لا دين لخلاف الإسلام الّا وقد قهرهم المسلمون وظهروا عليهم في بعض المواضع وإن لم يكن ذلك في جميع مواضعهم . الثاني : انّه يحصل ذلك عند خروج المهديّ عليه السّلام .
الثالث : انّه يحصل ذلك في جزيرة العرب . الرابع : المراد الغلبة بالحجة والبيان « 6 » .
قول جبرئيل عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وسيبلغ دينك ما يبلغ الليل والنهار « 7 » .
باب في انّ الشيعة هم أهل دين اللّه وهم على دين أنبيائه « 8 » .
باب في انّ اللّه تعالى إنّما يعطي الدين الحقّ والإيمان والتشيّع من أحبّه ، وانّ التواخي لا يقع على الدين وفي ترك دعاء الناس إلى الدين « 9 » .
هامش
( 1 ) ق : 4 / 13 / 142 ، ج : 10 / 222 .
( 2 ) ق : 4 / 24 / 172 ، ج : 10 / 352 .
( 3 ) ق : 4 / 29 / 183 ، ج : 10 / 393 .
( 4 ) ق : 1 / 11 / 68 ، ج : 1 / 220 .
( 5 ) سورة التوبة / الآية 33 .
( 6 ) ق : 6 / 19 / 238 ، ج : 17 / 182 .
( 7 ) ق : 9 / 90 / 436 ، ج : 40 / 43 .
( 8 ) ق : كتاب الايمان / 16 / 124 ، ج : 68 / 83 .
( 9 ) ق : كتاب الايمان / 22 / 156 ، ج : 68 / 201 .