بيان : لا تقبّحوا الوجوه أي لا تقولوا لها : قبّح اللّه وجهك ، أو لا تفعلوا شيئا يصير سببا لقباحة وجهها ، وقيل غير ذلك ؛ قوله عليه السّلام : لزمتها أي يستجاب فيها ويصير سببا لهلاكها ، أو لزمتها مقابلة اللعن باللعن ، وأصل اللعن : الطرد والابعاد من اللّه تعالى ، ومن الخلق : السب والدعاء .
من لا يحضره الفقيه : قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا سرت في أرض خصبة فارفق بالسير ، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجّل بالسير .
الكافي : سئل الصادق عليه السّلام : متى أضرب دابّتي تحتي ؟ فقال : إذا لم تمش تحتك كمشيها إلى مذودها « 1 » .
الدابّة وحقوقها
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تتورّكوا على الدوابّ ولا تتّخذوا ظهورها مجالس .
بيان : لعلّ المراد بالتورّك عليها : الجلوس عليها على أحد الوركين فإنها تتضرّر به ويصير سببا لدبرها ، أو المراد رفع إحدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة .
وفي بعض النسخ : لا تتوكّؤا من الاتّكاء وكأنّه تصحيف « 2 » .
ذكر العلّامة رفع اللّه مقامه في ( المنتهى ) كثيرا من أخبار حقوق الدابّة ، وكذا الدميري في ( حياة الحيوان ) « 3 » .
باب إخصاء الدوابّ وتعرقبها والإضرار بها وبساير الحيوانات والتحريش بينها وآداب انتاجها « 4 » .
هامش
( 1 ) أي معلف الدابّة .
( 2 ) ق : 14 / 101 / 704 ، ج : 64 / 214 .
( 3 ) ق : 14 / 101 / 705 ، ج : 64 / 216 و 217 .
( 4 ) ق : 14 / 102 / 706 ، ج : 64 / 221 .