دوابّهم حتّى ينزل النجف من ظهر الكوفة « 1 » ،
ما يقرب منه « 2 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل .
الكافي : عن معاوية بن عمار ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن أمّه فيه فكره أن توطىء ، فحجر عليه حجرا ، وفيه قبور أنبياء .
الكافي : عنه ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : دفن في الحجر ممّا يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل « 3 » .
أقول : وتقدم بعض ما يتعلق به في « حجج » .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وضع حجرا على الطريق يردّ الماء عن أرضه فو اللّه ما نكب بعيرا ولا إنسانا حتّى الساعة « 4 » .
حجر بن عدّي
خبر حجر بن عديّ الكندي وإخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن قتله وقتل أصحابه ،
روي : أنّ معاوية دخل على عائشة فقالت : ما حملك على قتل أهل عذراء ، حجر وأصحابه ؟ فقال : يا أمّ المؤمنين ، انيّ رأيت قتلهم صلاحا للأمّة ، وبقاءهم فسادا للأمّة فقالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : سيقتل بعدي بعذراء أناس يغضب اللّه لهم وأهل السماء « 5 » .
روي : انّه لمّا ضرب أمير المؤمنين عليه السّلام الضربة التي توفّي منها استأذن الناس عليه ، وكان ذلك يوم العشرين من شهر رمضان ، فدخلوا عليه وأقبلوا يسلّمون
هامش
( 1 ) ق : 13 / 33 / 184 و 191 ، ج : 52 / 324 و 351 .
( 2 ) ق : 5 / 36 / 266 ، ج : 13 / 185 .
( 3 ) ق : 5 / 24 / 144 ، ج : 12 / 117 .
( 4 ) ق : 6 / 20 / 280 ، ج : 17 / 346 .
( 5 ) ق : 6 / 29 / 327 ، ج : 18 / 124 .