: في انّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام نصب الحجر الأسود في مكانه زمن الحجّاج « 1 » .
روى الصدوق في العلل عن بريد العجليّ ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كيف صار الناس يستلمون الحجر والركن اليماني ولا يستلمون الركنين الآخرين ؟ قال :
انّ الحجر الأسود والركن اليماني عن يمين العرش ، وانّما أمر اللّه تبارك وتعالى أن يستلم ما عن يمين عرشه ، قلت : فكيف صار مقام إبراهيم عن يساره ؟ قال : لأنّ لإبراهيم مقاما في القيامة ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم مقاما ، فمقام محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن يمين عرش ربّنا ( عزّ وجلّ ) ، ومقام إبراهيم عليه السّلام عن شمال عرشه ، فمقام إبراهيم في مقامه يوم القيامة وعرش ربّنا مقبل غير مدبر ، وحاصله انّه ينبغي أن يتصور انّ البيت بإزاء العرش وحذائه في الدنيا والآخرة ، والبيت بمنزلة رجل وجهه إلى الناس ووجهه الطرف الذي فيه الباب « 2 » .
في انّ الحجر الأسود إسودّ لمسح المشركين « 3 » .
الباقري عليه السّلام : نزلت ثلاثة أحجار من الجنة : مقام إبراهيم ، وحجر بني إسرائيل ، والحجر الأسود « 4 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أوّل ما يظهر القائم عليه السّلام من العدل أن ينادي مناديه أن يسلّم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف « 5 » .
كمال الدين : قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا خرج القائم عليه السّلام من مكّة ينادي مناديه ألا لا يحملنّ أحد طعاما ولا شرابا ، وحمل معه حجر موسى عليه السّلام وهو وقر بعير ، فلا ينزل الّا انفجرت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظمآنا روي وروت
هامش
( 1 ) ق : 11 / 3 / 11 ، ج : 46 / 32 .
( 2 ) ق : 14 / 30 / 284 ، ج : 60 / 10 .
ق : 3 / 51 / 289 ، ج : 7 / 339 .
( 3 ) ق : 5 / 7 / 53 ، ج : 11 / 195 .
( 4 ) ق : 5 / 24 / 135 ، ج : 12 / 84 .
( 5 ) ق : 13 / 33 / 196 ، ج : 52 / 374 .