لمّا دخل مسلم بن عقيل الكوفة أسكنه المختار داره وبايعه ، فلمّا قتل مسلم سعي بالمختار إلى ابن زياد فأحضره وقال له : يا بن عبيد أنت المبايع لأعدائنا ، فشهد له عمرو بن حريث انّه لم يفعل ، فشتمه ابن زياد وضربه بقضيب في يده فشتر عينه وحبسه مع عبد اللّه بن الحارث بن عبد المطلب في محبس كان فيه ميثم التمّار « 1 » .
في خروج المختار وواقعته مع ابن المطيع « 2 » .
ذكر من قتله المختار من قتلة الحسين عليه السّلام « 3 » .
دعاء محمّد بن الحنيفة للمختار حين بعث إليه برأس عمر بن سعد الملعون فقال محمد : اللّهم لا تنس هذا اليوم للمختار واجزه عن أهل بيت نبيّك محمّد خير الجزاء « 4 » .
دعاء السجّاد له : جزى اللّه المختار خيرا .
قال ابن نما : ودعاء زين العابدين عليه السّلام للمختار دليل واضح وبرهان لائح على انّه عنده لمن المصطفين الأخيار ، وقد أسلفنا من أقوال الأئمة في مطاوي الكتاب تكرار مدحهم له ونهيهم عن ذمّه ، وانّما أعداؤه عملوا له مثالب ليباعدوه من قلوب الشيعة كما عمل أعداء أمير المؤمنين عليه السّلام له مساوىء « 5 » .
خيف :
مسجد الخيف
الكافي : الباقري عليه السّلام : صلّى في مسجد الخيف سبعمائة نبيّ ، وانّ ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 49 / 284 ، ج : 45 / 353 .
( 2 ) ق : 10 / 49 / 288 ، ج : 45 / 368 .
( 3 ) ق : 10 / 49 / 290 ، ج : 45 / 374 .
( 4 ) ق : 10 / 49 / 291 و 293 ، ج : 45 / 379 و 385 .
( 5 ) ق : 10 / 49 / 293 ، 45 / 386 .
( 6 ) ق : 5 / 80 / 443 ، ج : 14 / 464 .