قوم مؤمنين كانت عاقبة أمره آيلة إلى النجاة ، فدخل بذلك تحت قوله تعالى :
« وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا »
« 1 » الآية ، ثمّ قال : أنا في شأنه من المتوقّفين وإن كان الأشهر بين أصحابنا انّه من المشكورين « 2 » .
ما ورد في ذمّه بأنّه كان يكذب على عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 3 » .
ما يظهر منه مدح المختار
رجال الكشّيّ : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا تسبّوا المختار فانّه قد قتل قتلتنا وطلب بثارنا وزوّج أراملنا وقسّم فينا المال على العسرة .
رجال الكشّيّ : قول أبي جعفر عليه السّلام لأبي محمّد الحكم بن المختار : رحم اللّه أباك رحم اللّه أباك ما ترك لنا حقّا عند أحد الّا طلبه ، قتل قتلتنا وطلب بدمائنا .
رجال الكشّيّ : عن الأصبغ قال : رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يمسح رأسه ويقول : ياكيس ياكيس .
رجال الكشّيّ : لمّا أتي عليّ بن الحسين رأس ابن زياد ورأس عمر بن سعد خرّ ساجدا وقال : الحمد للّه الذي أدرك لي ثأري من أعدائي وجزى المختار خيرا .
رجال الكشّيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما امتشطت فينا هاشميّة ولا اختضبت حتى بعث الينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين عليه السّلام .
رجال الكشّيّ : بعث المختار عشرين ألف دينار إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقبلها وبنى بها دار عقيل ودارهم التي هدمت « 4 » .
قول ميثم التمار للمختار وهما في حبس ابن زياد : انّك تفلت وتخرج ثائرا بدم
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية 102 .
( 2 ) ق : 10 / 49 / 280 ، ج : 45 / 339 .
( 3 ) ق : 10 / 49 / 281 و 282 ، ج : 45 / 344 و 346 .
( 4 ) ق : 10 / 49 / 281 ، ج : 45 / 344 .