كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته وعند المباهلة جاء بعليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام فيكون لهم المرّ ولهم الحلو .
من كلام السجّاد عليه السّلام في الشام
تفسير فرات الكوفيّ : عن ديلم بن عمرو قال : انّا لقيام بالشام إذ جيء بسبي آل محمّد عليهم السّلام حتّى أقيموا على الدرج إذ جاء شيخ من أهل الشام فقال : الحمد للّه الذي مثلكم « 1 » وقطع قرن الفتنة . فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أيّها الشيخ أنصت إليّ فقد نصتّ لك حتّى أبديت لي عمّا في نفسك من العداوة ، هل قرأت القرآن ؟
قال : نعم ، قال : هل وجدت لنا فيه حقّا خاصّة دون المسلمين ؟ قال : لا ، قال : ما قرأت القرآن ، قال : بلى قد قرأت القرآن . قال : قرأت :
« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى »
أتدرون من هم ؟ قال : لا ، قال : فانّا نحن هم ، قال : انّكم لأنتم هم ؟ ! قال : نعم ، قال : فرفع الشيخ يده ثمّ قال : اللّهم انّي أتوب إليك من قتل آل محمّد ومن عداوة آل محمد « 2 » .
باب الأنفال « 3 » .
تحف العقول : رسالة الصادق عليه السّلام في الغنائم ووجوب الخمس لأهله « 4 » .
باب تطهير المال الحلال المختلط بالحرام « 5 » . فيه خبر توبة صديق عليّ بن أبي حمزة الذي كان في ديوان بني أميّة وأصاب مالا كثيرا « 6 » .
هامش
( 1 ) في تفسير فرات الكوفيّ : قتلكم .
( 2 ) ق : 20 / 24 / 52 ، ج : 96 / 202 .
( 3 ) ق : 20 / 25 / 53 ، ج : 96 / 204 .
( 4 ) ق : 20 / 25 / 53 ، ج : 96 / 204 .
( 5 ) ق : 20 / 28 / 62 ، ج : 96 / 236 .
( 6 ) ق : 20 / 28 / 62 ، ج : 96 / 237 .