لحيته . . . الخ ؛
وكان عليه السّلام يختضب بالحناء خضابا قانيا .
الكافي : وأحفى شاربه حتّى ألصقه بالعسيب ، أي منبت الشعر .
الكافي : دخل الحمام فقال صاحب الحمام : أخليه لك ؟ فقال : لا حاجة لي في ذلك ، المؤمن أخفّ من ذلك « 1 » .
كان عليه السّلام يتصدّق بالسكّر لأنّه أحبّ الأشياء عنده « 2 » .
ذكر اجتهاده في العبادة وسعيه في طلب الرزق وعمله في حائط له وعليه قميص شبه الكرابيس كأنّه مخيط عليه من ضيقه وبيده مسحاة يفتح بها الماء
وقوله : انّي أحبّ أن يتأذّى الرجل بحرّ الشمس في طلب المعيشة .
الكافي : جلوسه عند رأس غلامه يروّحه حتّى انتبه .
الكافي : إعطاؤه ألفا وسبع مائة دينار لرجل ليتّجر له بها وقوله : أحببت أن يراني اللّه متعرّضا لفوائده .
كان عليه السّلام يأمر بإعطاء أجور العمل قبل أن يجفّ عرقهم « 3 » .
فلاح السائل : روي : انّه كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه ، فسئل عن ذلك فقال : ما زلت أكرّر آيات القرآن حتّى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممّن أنزلها « 4 » .
أقول : ويأتي ما يتعلق بذلك في « عبد » و « صدق » ونشير إلى أخلاق بقيّة الأئمة عليهم السّلام في ذكر أحوالهم ( صلوات اللّه عليهم ) .
ذكر الأخلاق الفاضلة التي كانت أمّة من قوم موسى عليه السّلام عليها وشاهدهم ذو القرنين « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 26 / 117 ، ج : 47 / 47 .
( 2 ) ق : 11 / 26 / 119 ، ج : 47 / 53 .
( 3 ) ق : 11 / 26 / 120 ، ج : 47 / 57 .
( 4 ) ق : 11 / 26 / 121 ، ج : 47 / 58 .
( 5 ) ق : 5 / 27 / 159 و 164 ، ج : 12 / 176 و 192 .
ق : 14 / 37 / 343 ، ج : 60 / 229 .