الكافي : عن الباقر عليه السّلام : انّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا .
بيان : الخلق والخلق في الأصل واحد لكن خصّ المفتوح منه بالهيئات والأشكال والصور المدركة بالبصر وخصّ المضموم منه بالقوى والسجايا المدركة بالبصيرة ، وحقيقته انّه لصورة الإنسان الباطنة بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة ، وقد تكررت الأحاديث في مدح حسن الخلق
كقوله عليه السّلام : أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى اللّه وحسن الخلق . وقوله : انّ العبد ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق « 1 » .
سند غريب وخبر عجيب
الخصال : عن أحمد بن عمران البغداديّ قال : حدّثنا أبو الحسن قال : حدّثنا أبو الحسن قال : حدّثنا أبو الحسن قال : حدّثنا الحسن ، عن الحسن ، عن الحسن عليه السّلام : انّ أحسن الحسن الخلق الحسن .
بيان : أبو الحسن الأول محمّد بن عبد الرحيم التستريّ ، والثاني عليّ بن أحمد البصري التمار ، والثالث عليّ بن محمّد الواقدي ؛ والحسن الأول حسن بن عرفة العبدي ، والحسن الثاني الحسن بن أبي الحسن البصري ، والحسن الثالث الحسن ابن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 2 » .
قيل للصادق عليه السّلام : ما حدّ حسن الخلق ؟ قال : تلين جانبك وتطيب كلامك وتلقى أخاك ببشر حسن « 3 » .
أمالي الطوسيّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 54 / 206 ، ج : 71 / 373 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 54 / 209 ، ج : 71 / 386 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 10 / 48 ، ج : 71 / 171 .