يموت ، وإذا عمي أكل من شجرة يقال لها عين الشمس فيردّ بصرها ؛
وفي رسالة القشيري في آخر باب المحبّة : انّ خطّافا راود خطّافة على قبّة سليمان فامتنعت منه فقال لها : أتمتنعين عليّ ولو شئت لقلبت القبّة على سليمان ، فسمعه سليمان وقال :
ما حملك على ما قلت ؟ فقال : يا نبيّ اللّه العشّاق لا يؤاخذون بأقوالهم ، قال :
صدقت ؛
والخطاطيف أنواع ذكرها الدميري في ( حياة الحيوان ) « 1 » .
أقول : ويأتي ما يشبه ذلك في « عصفر » .
كتاب عمّار الساباطي عن الصادق عليه السّلام قال : خرء الخطّاف لا بأس به وهو ممّا يحلّ أكله ، ولكن كره أكله لأنّه استجار بك وآوى في منزلك ، وكلّ طير « 2 » يستجير بك فأجره « 3 » .
المختلف : عنه عليه السّلام مثله « 4 » .
الخصال : روي : انّه مرّ بالصادق عليه السّلام رجل بيده خطّاف مذبوح فوثب إليه حتّى أخذه من يده ثمّ دحى به الأرض ثمّ قال : أعالمكم أمركم بهذا أم فقيهكم ؟ لقد أخبرني أبي عن جدّي انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم نهى عن قتل ستّة : النحلة والنملة والضفدع والصرد والهدهد والخطّاف ، ثمّ ذكر سبب كراهة قتل تلك إلى أن قال : وامّا الخطّاف فانّ دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وتسبيحه قراءة الحمد للّه ربّ العالمين ، ألا ترونه وهو يقول : ولا الضالّين ؟ « 5 »
بصائر الدرجات : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : استوصوا بالصائنات خيرا ، يعني الخطّاف ، ثمّ ذكر عليه السّلام أنّه يقرأ أمّ الكتاب « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 83 / 724 ، ج : 64 / 293 .
( 2 ) شيء ( خ ل ) .
( 3 ) ق : 14 / 122 / 802 ، ج : 65 / 293 .
( 4 ) ق : 14 / 103 / 721 ، ج : 64 / 284 .
( 5 ) ق : 14 / 103 / 717 ، ج : 64 / 265 .
( 6 ) ق : 14 / 103 / 721 ، ج : 64 / 283 .