للّه ربّ العالمين ، ربّ العرش العظيم والمقام الكريم والمشعر والحطيم ، الذي اصطفانا أعلاما وسدنة وعرفاء خلّصا وحجبة بهاليل أطهارا من الخنا والريب والأذى والعيب ، وأقام لنا المشاعر وفضّلنا على العشائر ، نخب آل إبراهيم وصفوته وزرع إسماعيل « 1 » .
الاحتجاج : خطبة أبي بكر بعد خلافته وإقراره بفضل أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقوله :
وحّد اللّه وأنا ملحده ، وعبده قبل أن أعبده ، ووالى الرسول وأنا عدوّه « 2 » .
ومن خطبته : أيّها الناس ما هذه الرعة إلى كلّ قالة « 3 » .
خطبة أبي ذرّ : يا مبتغي العلم « 4 » .
خطبة أمّ كلثوم عليها السّلام في الكوفة « 5 » .
خطبة ثابت بن قيس بن شماس وكان خطيب الأنصار « 6 » .
أقول : يأتي في « شعب » انّه كان يقال لشعيب عليه السّلام خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه ، ويأتي في « صعصع » قول أمير المؤمنين عليه السّلام في صعصعة بن صوحان : هذا الخطيب الشحشح ، وانّه كان سبحان أخوه الخطيب قبل صعصعة .
خطبة راحيل الملك
خطبة راحيل الملك في البيت المعمور في جمع من أهل السماء عند تزويج فاطمة من أمير المؤمنين عليه السّلام : الحمد للّه الأوّل قبل أوّليّة الأوّلين « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 3 / 21 ، ج : 35 / 98 .
( 2 ) ق : 8 / 10 / 91 ، ج : - .
( 3 ) ق : 8 / 11 / 128 ، ج : - .
( 4 ) ق : 6 / 79 / 769 ، ج : 22 / 401 .
( 5 ) ق : 10 / 39 / 219 ، ج : 45 / 112 .
( 6 ) ق : 6 / 14 / 197 ، ج : 17 / 21 .
( 7 ) ق : 10 / 5 / 32 ، ج : 43 / 110 .