اضطربت بينها فتصفو له ، فيدخل حتّى يأتي المنبر ويخطب ولا يدري الناس ما يقول من البكاء « 1 » .
كان كعب بن لؤي بن غالب يجمع قومه يوم الجمعة وكانت قريش تسمّي الجمعة عروبة ، فيخطبهم فيقول : أمّا بعد فاسمعوا وتعلّموا وافهموا واعلموا ، ليل ساج ونهار ضاح والأرض مهاد والسماء بناء والجبال أوتاد . . . الخ ، ويذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم آخر خطبته كلّما خطب ، وبين موته والفيل خمس مائة وعشرين سنة « 2 » .
خطبة نكاح آمنة عليها السّلام
خطبة نكاح آمنة بنت وهب ( رضي اللّه عنها ) من عبد اللّه لعقيل بن أبي وقاص وكان شيخ قريش وأسنّهم : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه الذي جعلنا من نسل إبراهيم من شجرة إسماعيل ومن غصن نزار ومن ثمرة عبد مناف « 3 » .
خطبة أبي طالب رضي اللّه عنه في تزويج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بخديجة ( رضي اللّه عنها ) :
الحمد للّه الذي جعلنا من زرع إبراهيم الخليل ومن ذريّة الصفيّ إسماعيل وضئضىء معد ، وعنصر مضر ، وجعلنا حضنة بيته وسوّاس حرمه ، وجعل مسكننا بيتا محجوجا وحرما آمنا ، وجعلنا الحكّام على الناس ، الخطبة ، وقد تقدّم في « خدج » « 4 » .
المناقب : خطب أبو طالب عليه السّلام في نكاح فاطمة بنت أسد ( رضي اللّه عنها ) : الحمد
هامش
( 1 ) ق : 13 / 33 / 186 ، ج : 52 / 330 .
( 2 ) ق : 6 / 2 / 51 ، ج : 15 / 221 .
( 3 ) ق : 6 / 3 / 66 ، ج : 15 / 281 .
( 4 ) ق : 6 / 5 / 100 ، ج : 16 / 16 .
ق : 6 / 39 / 270 ، ج : 22 / 200 .
ق : 9 / 3 / 33 ، ج : 35 / 158 .