خطبته عليه السّلام في تزويج فاطمة عليها السّلام
خطبته عليه السّلام في تزويج فاطمة عليها السّلام : الحمد للّه الذي قرب من حامديه « 1 » ؛ أيضا له عليه السّلام : الحمد للّه الذي ألهم بفواتح علمه الناطقين « 2 » .
خطبته المخزون له عليه السّلام : الحمد للّه الأحد المحمود الذي توحّد بملكه وعلا بقدرته « 3 » .
شرح النهج لابن ميثم : لمّا فرغ أمير المؤمنين عليه السّلام من حرب الجمل خطب الناس بالبصرة فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا أهل البصرة ، يا أهل المؤتفكة . . . الخ .
وفيها ذمّ البصرة وبعض مدحها ، والإخبار عن موضع أصحاب العشور والقتل الواقع فيه « 4 » . وهذه الخطبة بتمامها مذكورة في « 5 » . أقول : وقد تقدّم بعض هذه الخطبة في « بصر » .
خطبته عليه السّلام في حدوث العالم « 6 » .
خطبته عليه السّلام في صفة السماء « ونظم بلا تعليق » وفي صفة الملائكة : ثمّ خلق سبحانه لإسكان سماواته ؛ وفي صفة الأرض ودحوها على الماء : كبس الأرض على أمواج مستفحلة « 7 » .
ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه الذي توحّد بصنع الأشياء « 8 » .
نهج البلاغة : ومن خطبه عليه السّلام : أيّها المخلوق السويّ ، والمنشأ المرعيّ في
هامش
( 1 ) ق : 10 / 5 / 33 ، ج : 43 / 112 .
( 2 ) ق : 23 / 64 / 63 ، ج : 103 / 270 .
( 3 ) ق : 13 / 35 / 219 ، ج : 53 / 78 .
( 4 ) ق : 14 / 27 / 341 ، ج : 60 / 224 .
( 5 ) ق : 8 / 37 / 447 ، ج : 32 / 253 .
( 6 ) ق : 14 / 1 / 6 ، ج : 57 / 25 .
( 7 ) ق : 14 / 1 / 26 ، ج : 57 / 108 .
( 8 ) ق : 14 / 1 / 41 ، ج : 57 / 171 .