نهج البلاغة : من خطبة له عليه السّلام : أيّها الغافلون غير المغفول عنهم .
نهج البلاغة : من خطبة له عليه السّلام : أمّا بعد ، فانّ اللّه سبحانه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم وليس أحد من العرب يقرأ كتابا « 1 » .
نهج البلاغة : من خطبة له عليه السّلام : وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره « 2 » .
نهج البلاغة : من خطبة له عليه السّلام : فبعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم بالحقّ ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته « 3 » ،
وروي : انّه خطب بذي قار : أمّا بعد فانّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم ليخرج عباده من عبادة عباده إلى عبادته « 4 » .
نهج البلاغة : حتّى بعث اللّه محمّدا شهيدا وبشيرا ونذيرا خير البريّة طفلا « 5 » .
نهج البلاغة : من خطبة له عليه السّلام وهي من خطب الملاحم : الحمد للّه المتجلّي لخلقه بخلقه « 6 » .
نهج البلاغة : ومن خطبة له عليه السّلام : أمين وحيه وخاتم رسله « 7 » .
أمالي ابن دريد : كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يعشّي الناس في شهر رمضان باللحم ولا يتعشّى معهم ، فإذا فرغوا خطبهم ووعظهم فأفاضوا ليلة في الشعراء وهم على عشائهم ، فلمّا فرغوا خطبهم عليه السّلام وقال في خطبته : اعلموا انّ ملاك أمركم الدين وعصمتكم التقوى وزينتكم الأدب وحصون أعراضكم الحلم . . . الخ « 8 » .
تفسير العيّاشي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : خطب عليّ عليه السّلام الناس واخترط سيفه
هامش
( 1 ) ق : 8 / 66 / 714 ، ج : 34 / 219 .
( 2 ) ق : 8 / 66 / 716 ، ج : 34 / 226 .
( 3 ) ق : 8 / 66 / 717 ، ج : 34 / 232 .
( 4 ) ق : 17 / 14 / 96 ، ج : 77 / 365 .
( 5 ) ق : 8 / 66 / 718 ، ج : 34 / 236 .
( 6 ) ق : 8 / 66 / 719 ، ج : 34 / 239 .
( 7 ) ق : 8 / 66 / 721 ، ج : 34 / 249 .
( 8 ) ق : 8 / 68 / 738 ، ج : 34 / 346 .