نسأله أن يخطب بنا ويتكلّم فانّه يخجل ويعيى بالكلام ، فأقبلوا إليه فقالوا : يا أبا الحسن إنّا نريد أن نزوّج فلانا فلانة ونحن نريد أن تخطب ، فقال : فهل تنتظرون أحدا ؟ فقالوا : لا ، فو اللّه ما لبث حتّى قال : الحمد للّه المختصّ بالتوحيد ، المقدّم بالوعيد ، الفعّال لما يريد ، المحتجب بالنور دون خلقه ، ذي الأفق الطامح والعزّ الشامخ والملك الباذخ ، المعبود بالآلاء ربّ الأرض والسماء ، الخطبة « 1 » .
ومن خطبة له عليه السّلام : أمّا بعد ، فانّ اللّه ( تبارك وتعالى ) لم يقصم جبّاري دهر قطّ الّا من بعد تمهيل ورخاء « 2 » .
خطبته الأولى
: أوّل خطبة خطبها أمير المؤمنين عليه السّلام بعد بيعة الناس له بعد قتل عثمان : أمّا بعد فلا يرعينّ مرع الّا على نفسه شغل من الجنة والنار أمامه « 3 » .
نقل تمام الخطبة عن ابن ميثم « 4 » .
ومن خطبة له عليه السّلام في أوّل خلافته : انّ اللّه تعالى أنزل كتابا هاديا « 5 » .
خطب عليه السّلام بعد ما بويع بخمسة أيّام فقال : واعلموا انّ لكلّ حقّ طالبا « 6 » .
ومن خطبة له عليه السّلام : ذمّتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 29 / 370 ، ج : - .
( 2 ) ق : 8 / 32 / 384 ، ج : - .
ق : 8 / 34 / 399 ، ج : 32 / 43 .
ق : 8 / 64 / 691 ، ج : 34 / 105 .
ق : 13 / 7 / 30 ، ج : 51 / 122 .
ق : 17 / 14 / 91 ، ج : 77 / 343 .
( 3 ) ق : 8 / 34 / 391 ، ج : 32 / 9 .
( 4 ) ق : 8 / 34 / 392 ، ج : 32 / 14 .
( 5 ) ق : 8 / 34 / 399 ، ج : 32 / 40 .
( 6 ) ق : 8 / 34 / 399 ، ج : 32 / 41 .
( 7 ) ق : 8 / 34 / 400 ، ج : 32 / 47 .