تفسير العيّاشيّ : باب أشهر الحجّ وتوفير الشعر للحج « 1 » .
فقه الرضا عليه السّلام : إذا أردت الخروج إلى الحجّ ، فوفّر شعرك شهر ذي القعدة وعشرة من شهر ذي الحجّة .
تفسير العيّاشيّ : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ »
« 2 » قال : شوال وذو القعدة وذو الحجة ، وليس لأحد أن يحرم بالحج فيما سواهنّ .
باب الإحرام ومقدماته من الغسل والصلاة وغيرها « 3 » فيه ذكر الأغسال والتلبيات وغير ذلك .
باب الصيد وأحكامه « 4 » .
علل الشرايع : روي : انه كان أبو عبد اللّه عليه السّلام في المسجد الحرام فقيل له انّ سبعا من سباع الطير على الكعبة وليس يمرّ به شيء من حمام الحرم الّا ضربه ، فقال عليه السّلام :
انصبوا له واقتلوه فإنه قد ألحد في الحرم .
المناقب : في : انّ جماعة من حجاج الشام أصابوا أدحى نعامة فيه خمس بيضات وهم محرمون فشووهنّ وأكلوهن ، ثمّ قصّوا على عمر القصة فأحالهم على الأصحاب ، فاختلفوا في الحكم ، فأمرهم بالرجوع إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وكان عليه السّلام بينبع ، فاستعار عمر أتانا فركبها وانطلق بالقوم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : هلّا أرسلت الينا فنأتيك ، فقال عمر : الحكم يؤتى في بيته ، ثمّ قصّوا عليه القصة فأمرهم عليه السّلام أن يعمدوا إلى خمس قلائص من الإبل فليطرقوها للفحل ، فإذا أنتجت أهدوا ما نتج منها جزاء عمّا أصابوا .
فقال عمر : يا أبا الحسن انّ الناقة قد تجهض « 5 » ، فقال عليّ عليه السّلام : وكذلك البيضة
هامش
( 1 ) ق : 21 / 23 / 30 ، ج : 99 / 132 .
( 2 ) سورة البقرة / الآية 197 .
( 3 ) ق : 21 / 24 / 30 ، ج : 99 / 133 .
( 4 ) ق : 21 / 26 / 33 ، ج : 99 / 145 .
( 5 ) أي تسقط جنينها .