العاجزين عن المشي ، ومنها احتمال وجود قطاع الطريق والاحتياج إلى الركوب والحرب ، ومنها حضور تلك الرواحل بمكّة والمشارع للتبرّك ، ومنها إظهار حسبه وشرفه وجلاله ، وفيه حكم كثيرة ، ومنها إظهار وفور نعم اللّه عليه :
« وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
« 1 » إلى غير ذلك فهذه أربعة عشر وجها في توجيه ذلك ، ويحتمل كونها كلّها أو أكثرها مقصودة له عليه السّلام ، هذا الذي بقي في خاطري ممّا أجبته ولمّا انتبهت كتبته ، انتهى .
كتابي الحسين بن سعيد : عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن رجل جعل مشيا إلى بيت اللّه الحرام فلم يستطع ، قال : يحج راكبا ،
وروي : من جعل للّه على نفسه شيئا فبلغ مجهوده فلا شيء عليه وكان اللّه أعذر لعباده « 2 » .
باب حج النائب أو المتبرع عن الغير وحكم من مات ولم يحجّ أو أوصى بالحجّ « 3 » .
الغيبة للنعمانيّ : عن خارجة بن حبيب ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له :
أصلحك اللّه ، انّ أبواي هلكا ولم يحجّا ، وانّ اللّه قد رزق وأحسن فما ترى في الحجّ عنهما ؟ فقال : افعل فانّه يبرّد لهما .
عن مجموعة الشهيد بخطّ الشيخ الجبعي قال : قال الصادق عليه السّلام : في الرجل يحجّ عن آخر : له أجر وثواب عشر حجج ويغفر له ولأبيه ولابنه ولابنته ولأخيه ولعمته ولخاله ولخالته ، ان اللّه واسع كريم « 4 » .
باب جوامع آداب الحجّ « 5 » .
مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السّلام : إذا أردت الحجّ فجرّد قلبك للّه ( عزّ وجلّ )
هامش
( 1 ) سورة الضحى / الآية 11 .
( 2 ) ق : 21 / 12 / 24 ، ج : 99 / 106 .
( 3 ) ق : 21 / 13 / 26 ، ج : 99 / 115 .
( 4 ) ق : 21 / 13 / 27 ، ج : 99 / 117 .
( 5 ) ق : 21 / 21 / 28 ، ج : 99 / 123 .