حتى ينفخ في الصور ، وانّه ليأتينا فيسلّم علينا فنسمع صوته ولا نرى شخصه ، وانّه ليحضر حيث ذكر فمن ذكره منكم فليسلّم عليه وانّه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك ويقف بعرفة فيؤمّن على دعاء المؤمنين ، وسيونس اللّه به وحشة قائمنا عليه السّلام في غيبته ويصل به وحدته « 1 » .
الكافي : الصادقي عليه السّلام : لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما انّي أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما « 2 » .
ما يقرب من ذلك « 3 » .
مهج الدعوات : روي : انّ الخضر والياس يجتمعان في كلّ موسم فيفترقان عن هذا الدعاء وهو : بسم اللّه ما شاء اللّه . . . الدعاء .
ملاقاة إبراهيم بن هاشم الخضر عليه السّلام
ملاقاة إبراهيم بن هاشم القمّيّ الخضر عليه السّلام في مسجد السهلة « 4 » .
خبر المسكين الذي باع الخضر عليه السّلام بأمره بأربعمائة درهم وما جرى بين الخضر ومن اشتراه « 5 » ، ويناسبه ما جرى بين أبي الحسن الهادي عليه السّلام والمسكين الذي سأله « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 40 / 295 ، 13 / 299 .
ق : 13 / 29 / 142 ، ج : 52 / 152 .
( 2 ) ق : 5 / 40 / 296 ، ج : 13 / 300 .
ق : 6 / 17 / 229 ، ج : 17 / 144 .
ق : 7 / 91 / 302 ، ج : 26 / 111 .
ق : 7 / 100 / 322 ، ج : 26 / 196 .
ق : 9 / 92 / 467 ، ج : 40 / 177 .
( 3 ) ق : 5 / 40 / 296 ، ج : 13 / 300 .
( 4 ) ق : 5 / 40 / 300 ، ج : 13 / 320 .
( 5 ) ق : 5 / 40 / 300 ، ج : 13 / 321 .
( 6 ) ق : 12 / 31 / 140 ، ج : 50 / 175 .