لقيا بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا ، يا خثيمة أبلغ موالينا انّا لا نغني عنهم من اللّه شيئا إلّا بعمل ، وانّهم لن ينالوا ولايتنا إلّا بالورع ، وانّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره « 1 » .
تخلّف أبي خثيمة عن غزاة تبوك ثمّ الحاقه برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ودعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم له « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 21 / 97 ، ج : 74 / 343 .
( 2 ) ق : 6 / 59 / 625 ، ج : 21 / 203 .