تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠

أبيات الأعسم

أقول : قال ابن الأعسم :
الفضل للخبز الذي لولاه * ما كان يوما يعبد الاله فأكرم الخبز ومن إكرامه * ترك انتظار الغير من أدامه والحفر للرغيف والإبانة * بمدية فهي له إهانة وصغّر الرغيف دع أن تتركه * فانّ في كلّ رغيف بركة
دعائم الإسلام : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ان يشمّ الخبز كما يشمّ السباع ، ونهى أن يقطع بالسكّين . الحسيني عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من وجد لقمة فمسح منها أو غسل منها ثمّ أكلها لم تستقرّ في جوفه إلّا أعتقه اللّه من النار « 1 » . باب أنواع الخبز « 2 » .

خبز الشعير

الكافي : عن الرضا عليه السّلام قال : فضل خبز الشعير على البرّ كفضلنا على الناس ، وما من نبيّ إلّا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلّا وأخرج كلّ داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار أبى اللّه تعالى أن يجعل قوت الأنبياء إلّا شعيرا « 3 » . قال ابن الأعسم :
أفضله الخبز من الشعير * فهو طعام القانع الفقير ما حلّ جوفا قطّ إلّا أخليا * من كلّ داء وهو قوت الأنبياء
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 27 / 44 ، ج : 80 / 186 . ( 2 ) ق : 14 / 182 / 870 ، ج : 66 / 274 . ( 3 ) ق : 14 / 182 / 870 ، ج : 66 / 274 .