كانت غزوة خيبر في سنة سبع من الهجرة « 1 » .
أمالي الصادق : عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال في رسالته إلى سهل بن حنيف رحمه اللّه : واللّه ما قلعت باب خيبر ورميت به خلف ظهري أربعين ذراعا بقوّة جسديّة ولا حركة غذائيّة ، لكنّي أيّدت بقوّة ملكوتيّة ونفس بنور ربّها مضيئة ، وأنا من أحمد كالضوء من الضوء ، واللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت ، ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما بقيت ، ومن لم يبال متى حتفه عليه ساقط فجنانه في الملمّات رابط « 2 » .
قوّته في قلعه باب خيبر « 3 » .
أشعار الأزري
أقول : وللشيخ الأزري أشعار في هذا المقام يعجبني نقلها ، قال وللّه درّه :
وله يوم خيبر فتكات * كبرت منظرا على من رآها
يوم قال النبيّ انّي لأعطي * رايتي ليثها وحامي حماها
فاستطالت أعناق كلّ فريق * ليروا أيّ ماجد يعطاها
فدعا أين وارث الحلم والبأس * مجير الأنام من بأساها
أين ذو النجدة العلى لو دعته * في الثريّا مروعة لبّاها
فأتاه الوصيّ أرمد عين * فسقاها من ريقه فشفاها
ومضى يطلب الصفوف فولّت * عنه علما بأنّه أمضاها
وبرى مرحبا بكفّ اقتدار * أقوياء الأقدار من ضعفاها
ودحى بابها بقوّة بأس * لو حمته الأفلاك منه دحاها
هامش
( 1 ) ق : 6 / 52 / 579 ، ج : 21 / 25 .
( 2 ) ق : 6 / 52 / 578 ، ج : 21 / 26 .
( 3 ) ق : 9 / 112 / 577 ، ج : 41 / 279 .