تفضّل وقبلنا فله المنّ علينا والفضل قديما فينا ، فتبسّم شريك ثمّ قال : إذا كانت الرجال فليكن أمثالكما ، يا وليد أجزهما هذه المرّة ولا يعودا ، قال : فحججنا فخبرنا أبا عبد اللّه عليه السّلام بالقضية فقال : وما لشريك شركه اللّه يوم القيامة بشراكين من نار .
الإختصاص : ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : أقام محمّد بن مسلم أربع سنين بالمدينة يدخل على أبي جعفر عليه السّلام يسأله ، ثمّ كان يدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام يسأله ، قال ابن أبي عمير : سمعت عبد الرحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان يقولان : ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمّد بن مسلم « 1 » .
شهادة محمّد بن مسلم عند شريك وردّه شهادته « 2 » .
شهادة شريك على انّ محمّدا مأمون على الحديث « 3 » .
إرجاع أبي حنيفة في مسألة كان جاهلا بحكمها إليه « 4 » .
سؤال ابن أبي ليلى محمّد بن مسلم عن جارية لا يكون على ركبها شعر أيكون ذلك عيبا ؟ فأجابه عن أبي جعفر عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وعليهم انّه قال : كلّما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب « 5 » .
عن حمران بن أعين قال : قالت امرأة محمّد بن مسلم ، وكانت ولودا ، اقرأ أبا جعفر السلام وأخبره انّي كنت أقعد في نفاسي أربعين يوما وانّ أصحابنا ضيّقوا عليّ فجعلوها ثمانية عشر يوما ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : من أفتاها بثمانية عشر يوما ؟
قال : قلت : الرواية التي رووها في أسماء بنت عميس « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 33 / 224 ، ج : 47 / 393 .
( 2 ) ق : 11 / 34 / 227 ، ج : 47 / 404 .
( 3 ) ق : 11 / 34 / 227 ، ج : 47 / 404 .
( 4 ) ق : 11 / 34 / 229 ، ج : 47 / 410 .
( 5 ) ق : 11 / 34 / 230 ، ج : 47 / 411 .
( 6 ) ق : كتاب الطهارة / 48 / 117 ، ج : 81 / 109 .