أبو السرايا بالكوفة بعد موت محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل طباطبا ، واستولى على العراقين وفرّق فيهما عمّاله من بني هاشم إلى أن جهّز الحسن بن سهل ذو الرياستين له جيشا مع هرثمة بن أعين فأسر وحمل إلى خراسان إلى المأمون ، فحبسه أربعين يوما في دار جعل له فيها فرشا وخادما فكان فيها على سبيل الاعتقال ، ثمّ دسّ إليه شربة سمّ فجعل يختلف كبده وحشوته حتّى مات ، قاله أبو الفرج .
محمّد بن محمّد بن طاهر الموسوي الشريف : كان شريفا جليلا كما يظهر من اجتماع الشرفاء والعلماء والشيخ المفيد في داره قضاء لحقّه « 1 » .
الشيخ المفيد رحمه اللّه
محمّد بن محمّد بن النعمان أبو عبد اللّه المفيد من أجلّ مشايخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم ، وكلّ من تأخّر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف ، يأتي إن شاء اللّه تعالى في « فيد » الإشارة إليه وإلى جملة من إفاداته الشريفة ، مات قدّس سرّه لثلاث خلون من شهر رمضان سنة ( 413 ) وقبره بالقرب من أبي جعفر الجواد عليه السّلام .
أبو جعفر الطحّان محمّد بن مسلم بن رياح أبو جعفر الطحّان الثقفي .
رجال النجاشيّ : وجه أصحابنا بالكوفة فقيه ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام وروى عنهما ، وكان من أوثق الناس ، انتهى . مات رحمه اللّه سنة خمسين ومائة .
ذكر خروجه إلى المدينة ومرضه وإرسال أبي جعفر عليه السّلام إليه بشراب مغطّى بمنديل وشفائه به بمحض أن شربه « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 4 / 30 / 187 و 188 ، ج : 10 / 408 و 414 .
( 2 ) ق : 11 / 16 / 73 ، ج : 46 / 257 .
ق : 11 / 19 / 96 ، ج : 46 / 333 .