إخباره بالأمر الذي لا يقف عليه إلّا نبيّ أو إمام « 1 » .
ذكر التوقيعات الشريفة في توثيقه وأمانته وإقامته مقام أبيه ،
ففي بعضها : وأمّا محمّد بن عثمان العمري ، رضي اللّه عنه وعن أبيه من قبل ، فانّه ثقتي وكتابه كتابي « 2 » ؛ له كتب مصنّفة في الفقه ممّا سمعها من أبي محمّد الحسن ومن الصاحب عليهما السّلام ومن أبيه عنهما عليهما السّلام ،
وروي عنه قال : واللّه إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كلّ سنة يرى الناس فيعرفهم ويرونه ولا يعرفونه ؛
وروي انّه قيل له : رأيت صاحب هذا الأمر ؟ قال : نعم ، وآخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام وهو يقول : اللّهم أنجز لي ما وعدتني ؛
وعنه أيضا قال : ورأيته ( صلوات اللّه عليه ) متعلّقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : اللّهم انتقم بي من أعدائك ؛
وروي : انّه حفر لنفسه قبرا وسوّاه بالسّاج ونقش فيه آيات من القرآن وأسماء الأئمة عليهم السّلام على حواشيه ،
قيل : سئل عن ذلك فقال : للناس أسباب ؛ وكان في كلّ يوم ينزل في قبره ويقرأ جزءا من القرآن ثمّ يصعد ، مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس أو أربع وثلاث مائة ، وكان قد أخبر عن يوم وفاته ، وكان متولّيا هذا الأمر نحوا من خمسين سنة وقبره ببغداد عند والدته في شارع باب الكوفة « 3 » .
أقول : وقبره اليوم في مقبرة كبيرة قرب درب سلمان رحمه اللّه ويعرف عند أهل بغداد بالشيخ الخلّاني .
ذكر تشرّفه بلقاء الحجّة عليه السّلام « 4 » .
ذكر أمر أبي بكر البغداديّ ابن أخي الشيخ أبي جعفر العمري « 5 » .
محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن أبي جمهور تقدّم في « جمهر » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 21 / 84 - 91 ، ج : 51 / 316 - 339 .
( 2 ) ق : 13 / 22 / 95 ، ج : 51 / 350 .
( 3 ) ق : 13 / 22 / 95 ، ج : 51 / 350 .
( 4 ) ق : 13 / 24 / 111 و 112 ، ج : 52 / 26 و 30 .
( 5 ) ق : 13 / 23 / 103 ، ج : 51 / 377 .