وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الحسن وإلى محمد
باب وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الحسن بن عليّ عليهما السّلام وإلى محمّد بن الحنفية : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من الوالد الفان المقرّ للزمان ، المدبر العمر ، المستسلم للدهر ، الساكن مساكن الموتى ، الظاعن إليهم غدا ، إلى الولد المؤمّل ما لا يدرك ، السالك سبيل من قد هلك ، غرض الأسقام ورهينة الأيّام . . . « 1 » .
الخصال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته لابنه محمد : ايّاك والعجب وسوء الخلق وقلّة الصبر فانّه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث ولا يزال لك عليها من الناس مجانب . . . الخ « 2 » .
وصيّة محمّد لمنهال بن عمر ويأتي إن شاء اللّه في « نهل » .
مصباح الشريعة : قيل لمحمّد بن الحنفية : من أدّبك ؟
قال : أدّبني ربّي في نفسي ، فما استحسنته من أولي الألباب والبصيرة تبعتهم به فاستعملته ، وما استقبحت من الجهّال اجتنبته وتركته مستنفرا ، فأوصلني ذلك إلى كنوز العلم « 3 » .
ما يظهر علم محمّد بن الحنفية
روي : انّه بعث معاوية إلى عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام ليسأله عن شيء سأله ابن الأصفر ولم يكن عنده جواب ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : عليّ بالحسن والحسين ومحمد ، فأحضروا فقال : يا شاميّ هذان ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهذا ابني فاسئل أيّهم
هامش
( 1 ) ق : 17 / 8 / 56 ، ج : 77 / 198 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 11 / 48 ، ج : 74 / 174 .
ق : 17 / 15 / 105 ، ج : 77 / 396 .
( 3 ) ق : 1 / 37 / 151 ، ج : 2 / 265 .