اسكت يا بنيّ لا يسمع هذا الكلام منك أحد ، فو اللّه لا يموت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتّى يسود العرب والعجم .
قلت : وما أشبه هذا الخبر بخبر الراهب الديراني ورأس الحسين عليه السّلام فراجع « 1 » .
باب تزوّجه عليه السّلام بخديجة وفضائلها وبعض أحوالها ( رضي اللّه عنها ) « 2 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « خدج » .
باب أسمائه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعللها ومعنى كونه أميّا ، وانّه كان عالما بكلّ لسان ، وذكر خواتيمه ونقوشها وأثوابه وسلاحه ودوابّه وغيرها ممّا يتعلق به صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 3 » .
[ أسماء أشياء التي تعلق به صلّى اللّه عليه وآله وسلم ]
. كانت عمامته تسمّى السحاب ، وسيفه ذو الفقار ، وبغلته دلدل ، وحماره يعفور ، وناقته العضباء ، وفرسه لزاز ، وقضيبه الممشوق ، وفسطاطه الكن ، وقصعته المنبعة ، وقعبه الريّ ، وفرساه المرتجز « 4 » والسكب « 5 » ، وبغلتاه الدلدل والشهباء ، وناقتاه العضباء والجذعاء ، وسيفاه المخذم والرسوب « 6 » ، ودرعه ذات الفضول ، ورايته العقاب ، وبعيره الذي يحمل عليه الديباج ، ولواءه المعلوم ، ومغفره الأسعد ، فسلّم كلّ ذلك إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عند موته « 7 » .
أقول : ويأتي في « ختم » و « سما » ما يناسب ذلك .
باب المبعث
باب المبعث واظهار الدعوة ، وما لقي صلّى اللّه عليه وآله وسلم من القوم وما جرى بينه وبينهم
هامش
( 1 ) ق : 10 / 39 / 239 ، ج : 45 / 185 .
ق : 10 / 46 / 269 ، ج : 45 / 303 .
( 2 ) ق : 6 / 15 / 99 ، ج : 16 / 1 .
( 3 ) ق : 6 / 6 / 118 ، ج : 16 / 82 .
( 4 ) سمّي به لحسن صهيله .
( 5 ) أي كثير الجري .
( 6 ) أي يمضي في الضريبة ويغيب فيها .
( 7 ) ق : 6 / 6 / 122 ، ج : 16 / 98 .