وظهوره صلّى اللّه عليه وآله وسلم من لدن آدم عليه السّلام ، وبيان أحوال آبائه العظام عليهم السّلام وأجداده الكرام ، لا سيّما عبد المطّلب ووالديه عليهم السّلام وبعض أحوال العرب في الجاهلية ، وقصّة الفيل وبعض النوادر « 1 » . أقول : تقدّم في « أبا » ذكر آبائه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وفي « أمن » أمّه آمنة ( رضي اللّه تعالى عنها ) .
باب البشارة بمولده صلّى اللّه عليه وآله وسلم
ونبوّته من الأنبياء والأوصياء وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق وذكر بعض المؤمنين في الفترة « 2 » .
باب تاريخ ولادته صلّى اللّه عليه وآله وسلم
وما يتعلق بها وما ظهر عندها من المعجزات والكرامات والمنامات « 3 » .
يوم ولادته
اتّفقت الإماميّة الّا من شذّ منهم على انّ ولادته صلّى اللّه عليه وآله وسلم في سابع عشر شهر ربيع الأوّل ، وذهب أكثر المخالفين إلى انّها كانت في الثاني عشر منه ، واختاره الكليني رحمه اللّه ، والمشهور بيننا انّ الولادة كانت يوم الجمعة بعد طلوع الفجر في عهد كسرى أنوشروان في شعب أبي طالب في الدار المعروف بدار محمّد بن يوسف في الزاوية القصوى ، وكان للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فوهبه لعقيل بن أبي طالب فباعه أولاده محمّد بن يوسف أخا الحجّاج فأدخله في داره إلى أن أخذته خيزران وجعلته مسجدا « 4 » .
في انّ جبرئيل وميكائيل غسلاه وقت ولادته الشريفة وذكر ما وقع بعد ولادته « 5 » .
باب منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك إلى نبوّته « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 1 / 2 ، ج : 15 / 2 .
( 2 ) ق : 6 / 2 / 41 ، ج : 15 / 174 .
( 3 ) ق : 6 / 3 / 57 ، ج : 15 / 248 .
( 4 ) ق : 6 / 3 / 58 ، ج : 15 / 251 .
( 5 ) ق : 6 / 3 / 68 ، ج : 15 / 288 .
( 6 ) ق : 6 / 4 / 78 ، ج : 15 / 331 .