أقول : وتقدّم في « حسن »
: انّه لمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السّلام وأخرجوا جنازته حمل مروان سريره ، فقال له الحسين عليه السّلام : أتحمل سريره ؟ أما واللّه لقد كنت تجرّعه الغيظ ، فقال مروان : انّي كنت أفعل ذلك بمن يوازي حلمه الجبال .
حلم عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 1 » .
في : انّ الأحلام لم يكن فيما مضى في أوّل الخلق وانّما حدثت « 2 » .
الإمام لا يحتلم
في انّ الإمام لا يحتلم لأنّ حال الأئمة عليهم السّلام في المنام حالهم في اليقظة ، وقد أعاذ اللّه أولياءه من لمّة الشيطان « 3 » .
الاحتلام
في خبر توحيد المفضّل قال الصادق عليه السّلام : فكّر يا مفضّل في الأحلام ، كيف دبّر الأمر فيها فمزج صادقها بكاذبها ، فانّها لو كانت كلّها تصدق لكان الناس كلّهم أنبياء ، ولو كانت كلّها تكذب لم يكن فيها منفعة ، بل كانت فضلا لا معنى له ؛ فصارت تصدق أحيانا فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدى لها أو مضرّة يتحذّر منها ، وتكذب كثيرا لئلا يعتمد عليها كلّ الاعتماد « 4 » .
حليمة السعدية
في انّ حليمة بنت أبي ذويب جاءت إلى مكّة تلتمس الرضيع ، فمنّ اللّه عليها بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فأخذته فحصل لها من البركة ما لا يحصى « 5 » .
ذكر ما شاهدت حليمة منه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في أيّام كان عندها « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 39 / 234 ، ج : 45 / 166 .
ق : 11 / 5 / 17 و 27 و 28 ، ج : 46 / 54 و 99 و 100 .
( 2 ) ق : 5 / 80 / 447 ، ج : 14 / 484 .
( 3 ) ق : 7 / 75 / 219 ، ج : 25 / 157 .
( 4 ) ق : 2 / 4 / 27 ، ج : 3 / 85 .
( 5 ) ق : 6 / 4 / 78 - 92 ، ج : 15 / 331 - 391 .
( 6 ) ق : 6 / 4 / 80 - 93 ، ج : 15 / 332 - 401 .