السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن « 1 » .
كامل الزيارة : الصادقي عليه السّلام : وأوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ عليهما السّلام في قاتله « 2 » .
في الرواية المفصّلة عن المفضّل عن الصادق عليه السّلام : في باب ما يكون عند ظهور الإمام صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) ثمّ يقوم الحسين عليه السّلام مخضّبا بدمه هو وجميع من قتل معه ، فإذا رآه رسول اللّه صلّى الله عليه وآله وسلم بكى وبكى أهل السماوات والأرض لبكائه ، وتصرخ فاطمة عليها السّلام فتزلزل الأرض ومن عليها ، ويقف أمير المؤمنين والحسن عن يمينه وفاطمة عن شماله ويقبل الحسين فيضمّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى صدره ويقول : يا حسين فديتك قرّت عيناك وعيناي فيك ، وعن يمين الحسين عليه السّلام حمزة أسد اللّه في أرضه وعن شماله جعفر بن أبي طالب الطيّار ،
ويأتي
: محسن تحمله خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين عليه السّلام وهنّ صارخات ، وأمّه فاطمة تقول :
« هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ »
، ال
« يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً ، »
قال : فبكى الصادق عليه السّلام حتّى اخضلّت لحيته بالدموع ثمّ قال : لا قرّت عين لا تبكي عند هذا الذكر ، قال : وبكى المفضّل بكاء طويلا « 3 » .
السيّد محسن الأعرجي
قال شيخنا في ( المستدرك ) : العالم المحقق الناقد الزاهد السيّد محسن بن السيّد حسن الحسيني الأعرجي الكاظمي البغداديّ صاحب كتاب الوسائل في
هامش
( 1 ) ق : 3 / 51 / 285 ، ج : 7 / 328 .
ق : 7 / 7 / 27 ، ج : 23 / 130 .
( 2 ) ق : 8 / 2 / 15 ، ج : 28 / 64 .
( 3 ) ق : 13 / 34 / 206 ، ج : 53 / 23 .