الطبرسيّ : قال الزهري : وبلغني انّ شيبة بن عثمان قال : استدبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يوم حنين وأنا أريد أن أقتله بطلحة بن عثمان وعثمان بن طلحة ، وكانا قتلا يوم أحد ، فاطّلع اللّه ورسوله على ما في نفسي ، فالتفت اليّ وضرب في صدري وقال :
أعيذك باللّه يا شيبة ، فأرعدت فرائصي ، فنظرت إليه وهو أحبّ إليّ من سمعي وبصري . فقلت : أشهد أنك رسول اللّه ، وانّ اللّه أطلعك على ما في نفسي « 1 » .
ذكر ما يقرب منه في أحوال أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » .
باب انّ حبّهم عليهم السّلام علامة طيب الولادة ، وبغضهم علامة خبث الولادة « 3 » .
السرائر : قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما يحبّنا من العرب والعجم أهل البيوتات وذو الشرف وكلّ مولود صحيح وانّما يبغضنا من هؤلاء كلّ مدنّس مطرد « 4 » .
بيان : قال الفيروزآبادي : دنّس ثوبه وعرضه تدنيسا : فعل به ما يشينه ؛ طردته :
نفيته عنّي .
العلويّ عليه السّلام : لا يحبّنا مخنّث ولا ديّوث ولا ولد زنا ولا من حملته أمّه في حيضها « 5 » .
قد وردت روايات كثيرة في : أنّ حبّ أمير المؤمنين عليه السّلام علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق « 6 » .
باب ما ينفع حبّهم فيه من المواطن « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 58 / 617 ، ج : 21 / 181 .
( 2 ) ق : 8 / 34 / 415 ، ج : 32 / 108 .
( 3 ) ق : 7 / 125 / 389 ، ج : 27 / 145 .
( 4 ) ق : 7 / 125 / 389 ، ج : 27 / 149 .
( 5 ) ق : 9 / 115 / 600 ، ج : 42 / 17 .
( 6 ) ق : 8 / 15 / 182 ، ج : - .
( 7 ) ق : 7 / 126 / 391 ، ج : 27 / 157 .
ق : 9 / 59 / 276 ، ج : 38 / 68 .
ق : 11 / 21 / 104 ، ج : 46 / 362 .