فأعطاه ذلك المكتوب .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه والبغض في اللّه « 1 » .
أقول : تقدم في « بغض » ما يتعلق بذلك .
الكافي : الصادقي عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يقول : أنّ للّه خلقا عن يمين العرش بين يدي اللّه وعن يمين اللّه ، وجوههم أبيض من الثلج وأضوء من الشمس الضاحية ، يسأل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء الّذين تحابّوا في جلال اللّه « 2 » .
باب حبّ اللّه تعالى « 3 » .
أمالي الصدوق : عن الصادق عليه السّلام : « ما أحبّ اللّه ( عزّ وجلّ ) من عصاه » ، ثمّ تمثّل فقال :
تعصي الإله وأنت تظهر حبّه * هذا محال في الفعال بديع
لو كان حبّك صادقا لأطعته * انّ المحبّ لمن يحبّ مطيع « 4 »
ثمّ
روى الحسين بن سيف صاحب الصادق عليه السّلام في كتاب أصله الذي أسنده إليه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لا يمحض رجل الإيمان باللّه حتّى يكون اللّه أحبّ إليه من نفسه وأبيه وأمه وولده وأهله وماله ومن الناس كلّهم « 5 » .
أمالي الصدوق : الحديث القدسي : « يا بن عمران ، كذب من زعم أنّه يحبّني فإذا جنّه الليل نام عنّي ، أليس كلّ محبّ يحبّ خلوة حبيبه ؟ » « 6 » .
أقول : ويأتي في « عصفر » حكاية تناسب المقام .
باب وجوب طاعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحبّه والتفويض إليه « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 36 / 284 ، ج : 69 / 253 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 15 / 70 ، ج : 74 / 251 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 6 / 27 ، ج : 70 / 13 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 6 / 27 ، ج : 70 / 15 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 6 / 30 ، ج : 70 / 24 .
( 6 ) ق : 5 / 41 / 302 ، ج : 13 / 329 .
( 7 ) ق : 6 / 13 / 192 ، ج : 17 / 1 .