« تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ »
« 1 » . « 2 »
قد صحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قوله : وضع عن أمّتي ما حدثت به نفسها ما لم يعمل به أو يتكلّم « 3 » .
في الفرق بين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم والرسول والمحدّث ، والمحدّث هو الذي يحدّث فيسمع ولا يعاين ولا يرى في منامه « 4 » .
في المحدّث
ذكر ما يظهر منه انّ المحدّث بمنزلة رجل من الصدّيقين ، فينبغي له الاجتناب عمّا كره اللّه خوفا من أخذه تعالى « 5 » .
باب أنّهم عليهم السّلام محدّثون « 6 » .
أمالي الطوسيّ : عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : كان عليّ محدّثا ، وكان سلمان محدّثا ، قلت : فما آية المحدّث ؟ قال : يأتيه ملك فينكت في قلبه كيت وكيت « 7 » .
باب فيه انّ عليّا عليه السّلام كان محدّثا « 8 » .
باب فيه كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة « 9 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة / الآية 284 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 224 ، ج : 69 / 38 .
( 3 ) ق : 6 / 15 / 206 ، ج : 17 / 54 .
( 4 ) ق : 5 / 1 / 15 ، ج : 11 / 54 .
ق : 6 / 32 / 362 ، ج : 18 / 266 .
( 5 ) ق : 1 / 16 / 86 ، ج : 2 / 58 .
( 6 ) ق : 7 / 107 / 291 ، ج : 26 / 66 .
( 7 ) ق : 7 / 107 / 291 ، ج : 26 / 67 .
ق : 6 / 77 / 750 ، ج : 22 / 331 .
( 8 ) ق : 9 / 92 / 456 ، ج : 40 / 127 .
( 9 ) ق : 16 / 37 / 39 ، ج : 76 / 178 .