أحد في مشيته « 1 » .
عن عطا ، قال : كان بنو إسرائيل إذا قامت تصلّي لبسوا المسوح وغلّوا أيديهم إلى أعناقهم ، وربّما نقب الرجل ترقوته وجعل فيها طرف السلسلة وأوثقها إلى السارية يحبس نفسه « 2 » على العبادة « 3 » .
ذكر ما يتعلّق بقوله تعالى :
« ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ »
« 4 » . « 5 »
أسف :
باب قصص يعقوب ويوسف عليهما السّلام « 6 » .
رؤيا يوسف عليه السّلام وما وقع له بعد الرؤيا « 7 » .
كلام السيّد المرتضى في توجيه صبر يوسف على العبودية وعدم إنكاره عليها « 8 » .
صفح يوسف عن إخوته « 9 » .
ما صدر عنه من الجود والكرم على أهل مصر « 10 » ، وحكي أنّه لا يمتلي شبعا من الطعام في الأيّام المجدبة ، فقيل له : تجوع وبيدك خزائن الأرض ! فقال : أخاف أن أشبع وأنسى الجياع « 11 » .
كلام الفخر الرازيّ في براءة يوسف عمّا نسب إليه « 12 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 81 / 449 ، ج : 14 / 494 .
( 2 ) هكذا في الأصل ، وإذا كان المراد حبس النفس للعبادة فالأولى ابدال ( عن ) ب ( على ) .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 26 / 191 ، ج : 68 / 322 .
( 4 ) سورة الأنفال / الآية 67 .
( 5 ) ق : 8 / 68 / 747 ، ج : 34 / 386 .
( 6 ) ق : 5 / 28 / 170 ، ج : 12 / 216 .
( 7 ) ق : 5 / 28 / 171 ، ج : 12 / 217 .
( 8 ) ق : 5 / 28 / 172 ، ج : 12 / 223 .
( 9 ) ق : 5 / 28 / 186 ، ج : 12 / 280 .
( 10 ) ق : 5 / 28 / 190 ، ج : 12 / 292 .
( 11 ) ق : 5 / 28 / 190 ، ج : 12 / 293 .
( 12 ) ق : 5 / 28 / 198 - 200 ، ج : 12 / 326 - 335 .