فدعا عليه السّلام من كان معه فأكل وأكلوا منها « 1 » .
الجانّ الذي طاف بالبيت : ثمّ قام على ذنبه فصلّى ركعتين ، فأمر أبو جعفر الباقر عليه السّلام لأناس معه أن يأمروه عنه بالإنطلاق ، فانطلق « 2 » .
في انّه لمّا مات هشام كان عثم بريد الجنّ في كلّ بلد « 3 » .
حكم الجنين
باب حكم الجنين « 4 » .
تفسير القمّيّ : في قوله تعالى :
« أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ »
« 5 » قال : الجنين في بطن أمّه إذا أوبر وأشعر فذكاته ذكاة أمّه ، فذلك الذي عناه اللّه ،
وفي ( الدعائم ) عن الصادق عليه السّلام مثله بزيادة قوله : وان لم يشعر ولم يوبر فلا يؤكل .
ثمّ اعلم انّ قوله
« ذكاة الجنين ذكاة أمّه » ممّا روته الخاصّة والعامّة :
واختلفوا في تفسيره . والصحيح انّ ذكاة الثانية مرفوعة خبرا عن الأولى فتنحصر ذكاته في ذكاتها لوجوب انحصار المبتدأ في خبره ، ومن نصبها كان التقدير ذكاتها كذكاة أمّه فلا بدّ عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيّا « 6 » .
المجنون
باب معالجة الجنون والصرع والغشّ واختلال الدماغ « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 3 / 14 ، ج : 46 / 45 .
( 2 ) ق : 11 / 16 / 71 ، ج : 46 / 252 .
( 3 ) ق : 11 / 27 / 147 ، ج : 47 / 147 .
( 4 ) ق : 14 / 125 / 818 ، ج : 66 / 29 .
( 5 ) سورة المائدة / الآية 1 .
( 6 ) ق : 14 / 125 / 818 ، ج : 66 / 29 .
( 7 ) ق : 14 / 58 / 523 ، ج : 62 / 156 .