لكم جنة ، للجنة خلقتم وإلى الجنة تصيرون « 1 » .
وعنه عليه السّلام قال : انّ الرجل ليحبّكم ما يدري ما تقولون فيدخله اللّه الجنة ، وانّ الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله اللّه النار « 2 » .
باب ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار « 3 » .
في انّه حبس شهيد على باب الجنة بثلاثة دراهم ليهودي « 4 » .
في وصف الجنة
ما ذكر أمير المؤمنين عليه السّلام من وصف الجنة والنار في عهده إلى محمّد بن أبي بكر حين كان واليا على مصر ، منها قوله عليه السّلام بعد ذكر النار : واعلموا عباد اللّه انّ مع هذا رحمة اللّه التي وسعت كل شيء لا يعجز عن العباد جنة عرضها كعرض السماوات والأرض ، خير لا يكون بعده شر أبدا ، وشهوة لا تنفد أبدا ، ولذّة لا تفنى أبدا ، ومجمع لا يتفرّق أبدا ، وقوم قد جاوروا الرحمان وقام بين أيديهم الغلمان بصحاف من ذهب فيها الفاكهة والريحان « 5 » .
في انّه لا يأكل من ثمار الجنة وطعامها في الدنيا الّا نبيّ أو وصي نبي أو ولد نبيّ « 6 » .
باب في جنة الدنيا ونارها « 7 » .
في وصف الجنة في حديث أمير المؤمنين عليه السّلام مع الأحنف « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 61 / 395 ، ج : 8 / 360 .
( 2 ) ق : 3 / 61 / 396 ، ج : 8 / 360 .
( 3 ) ق : 3 / 62 / 398 ، ج : 8 / 374 .
( 4 ) ق : 4 / 6 / 103 ، ج : 10 / 47 .
( 5 ) ق : 8 / 63 / 646 ، ج : 33 / 547 .
( 6 ) ق : 9 / 51 / 197 ، ج : 37 / 103 .
ق : 6 / 21 / 283 ، ج : 17 / 360 .
ق : 9 / 111 / 569 ، ج : 41 / 251 .
( 7 ) ق : 3 / 32 / 172 ، ج : 6 / 282 .
( 8 ) ق : 3 / 41 / 255 ، ج : 7 / 220 .