« وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا »
« 1 » وقد سلّم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال :
« وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا »
« 2 » . « 3 »
خبر اللبنات الثلاث من ذهب التي قتل لها ثلاثة نفر كانوا مع عيسى عليه السّلام « 4 » .
قصة الثلاثة نفر الذين كانوا يتماشون ، فأخذهم المطر فأووا إلى غار فبينما هم انحطّت صخرة فأطبقت عليهم ، فتوسّلوا باللّه بذكر أفضل أعمالهم ، ففرّج اللّه عنهم ببركة أعمالهم الخالصة « 5 » .
قصّة بني غنام
قصص الأنبياء : عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان في بني إسرائيل رجل عاقل كثير المال ، وكان له ابن يشبهه في الشمايل من زوجة عفيفة ، وكان له ابنان من زوجة غير عفيفة ، فلمّا حضرته الوفاة قال لهم : هذا مالي لواحد منكم .
فلمّا توفّي قال الكبير : أنا ذلك الواحد ، وقال الأوسط : أنا ذلك ، وقال الأصغر :
أنا ذلك ، فاختصموا إلى قاضيهم . قال : ليس عندي في أمركم شيء ، انطلقوا إلى بني غنام الأخوة الثلاث .
فانتهوا إلى واحد منهم فرأوه شيخا كبيرا فقال لهم : ادخلوا إلى أخي فلان فهو أكبر مني فاسألوه ، فدخلوا عليه فخرج شيخ كهل فقال : سلوا أخي الأكبر منّي ،
هامش
( 1 ) سورة مريم / الآية 15 .
( 2 ) سورة مريم / الآية 33 .
( 3 ) ق : 5 / 64 / 374 - 391 ، ج : 14 / 171 - 246 .
( 4 ) ق : 5 / 70 / 400 ، ج : 14 / 284 .
( 5 ) ق : 5 / 76 / 434 ، ج : 14 / 427 .
ق : كتاب الايمان / 37 / 293 ، ج : 69 / 287 .
ق : كتاب الأخلاق / 17 / 85 ، ج : 70 / 244 .
ق : كتاب الأخلاق / 22 / 117 ، ج : 70 / 378 .