ألف باب « 1 » .
كلام الشيخ المفيد رحمه اللّه في ذلك « 2 » .
باب انّ عليّا باب مدينة العلم والحكمة « 3 » .
أقول : يأتي ذلك في « مدن » .
قال الشيخ الطريحي في حديث : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » انّه نقل انّ سبب الحديث أن أعرابيا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له : طمش طاح فغادر شبلا لمن النشب ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : للشبل مميطا . فدخل عليّ عليه السّلام فذكر له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لفظ الأعرابي فأجاب بما أجاب به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : أنا مدينة العلم . . . الحديث .
ومن لطيف ما نقل هنا : انّ اعرابيّا دخل المسجد فبدأ بالسلام على عليّ عليه السّلام ثمّ سلّم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فضحك الحاضرون وقالوا له فقال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » فقد فعلت كما أمر ،
انتهى .
الكافي : الباقري عليه السّلام : انّ عليا عليه السّلام باب فتحه اللّه فمن دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا « 4 » .
عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بي أنذرتم وبعليّ بن أبي طالب اهتديتم . وقرأ :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
« 5 » ، وبالحسن أعطيتم الإحسان وبالحسين تسعدون وبه تشبّثون ، ألا وانّ الحسين باب من أبواب الجنة من عانده حرّم اللّه عليه ريح الجنة « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 86 / 281 ، ج : 26 / 28 .
( 2 ) ق : 9 / 92 / 456 ، ج : 40 / 127 .
( 3 ) ق : 9 / 93 / 472 ، ج : 40 / 200 .
( 4 ) ق : 8 / 41 / 460 ، ج : 32 / 324 .
( 5 ) سورة الرعد / الآية 7 .
( 6 ) ق : 9 / 20 / 76 ، ج : 35 / 405 .